- +(أحــــــلام محرمـــه )+ -

احـلام محرمه
لقد كنت صغيرآ ارتدى ملابسى بأذواقهم
ولطالما كرهة ذلك البنطال ذو الخطوط الطوليه
وكأنى من موظفى الحكومه كنت اود كثيرا ارتداء "الجنز"
كما رأيت اصدقائى فى العيد
الماضى وبالفعل لم احرم نفسى منه وفى ليله العيد نفسها التى كنت على استعداد على ان اتزين بذلك الذى الكئيب أخذنى وأحضر لى ما كنت اتمناه
طاقم كامل من الجنز الاسود , فى صباح اليوم التالى ارتديت ملابسى اصبحت فى كامل اناقتى وكأننى فى الخامسه والعشرين من عمرى , وذهبت انا واصدقائى فى تجوال انحاء مدينتنا, واخذنا وانحرفنا بالحديث لتلك السيره المعتاده
عن تلك المرأه التى تسكن بجوار واحدآ منا ويقسم انه رأها بملابس نومها , وأخر يعلو صوته ' فاكرين البت جرتنا اللى حكيت لكم عليها
' لقد رأها يوما عندما كان ذاهبا مع امه ووالدة تلك الفتاه
الى حفل زفاف ورأها وهيا ترتدى ملابسها الداخليه فقط من مواربه باب غرفتها ,
الحقيقه كنت استمع لذلك الحديث بأستمتاع 'وكلى' أذان صاغيه ,
عاد صديقى ليكمل حديثه عن تلك الفتاه انه رأها منذ ايام فوق سطح منزله تجلس مع اخيه وبدء يسرد المشهد الذى رأه
وصوته يتردد فينا وكأنه جالس وحيدآ بين تماثيل
الجميع صامت احداق الأعين متسعه الافواه تكاد ان تكون ملجئ للخفافيش
وأخذ صوته يعلو ونبرات صوته تتعالى وتلهث وكأنه بطل ذلك المشهد ,
كيف كان يضع اخاه يده على تلك الفتاه ويقبلها وكأنه يأكل شفتيها
ويده كيف كانت تجد طريقها من تحت ملابسها ويصف الفتاه وكيف كانت تتحرك ببطئ وكأنها نائمه , الجميع تسأل كيف كانت نائمه لكنى كنت اعرف المعنى تماما
'لقد كانت فى القمه' فنظرت أليه نظره خبيثه متبسمه وكأننا نخفى مصيبة ما ,وأخذ كل منهم يروى ما يراه .... عندما كان والد يترك باب غرفته وأخر مارأه وهو ينظر من شرفة شقيقة الذى يطل على الجيران ...
وينظرون إلى وكأنهم يخرجون ألسنتهم لى , ذهبت ألى المنزل وانا اشطاط غضبآ ... ,
ذهبت لغرفتى مباشرة وقفزت الى جزيرتى القطنيه وبدت اتحرك ببطئ ...
لكن لأنى نعسان لم اكن فى حال تلك الفتاه ...,
سمعت صوت الباب اخى " انت جيت يافالح ابوك بيسأل عنك"
... هسس
وكأنى لم اسمع ومستغرق فى نومى , وبالفعل ...
وبعد لحظات استيقظت من نومى داخل الحلم
كل ما اتذكره شئ من الصخب وأناس بأيديهم كؤس كنت اظن انها عصير التفاح المفضل لدى لكن اتضح لى الأن انه ليس كذلك
وعلى تلك المصطبه المرتفعه قليلا توجد امرأه جميله من كل الأتجاهات ...
كانت ترتدى فستان لكنه غير مكتمل البته , كان مفتوحآ حتى خصرها يظهر ملابسها الداخليه الحمراء , تميل تارة لشخص وترجرج نهديها لشخص اخر ,
انتهت من الرقص تلك الغزاله الثميه بعض الشيء ,
ركضت انا لأختبئ ودخلت احدى الغرفه وبالصدفه كانت غرفه تلك الأنثى ذات الرداء الداخلى الأحمر رأيتها وهيا تحاول ان تزيل مساحيق التجميل وكنت معها امرأه اخرى تجفف لها عرقها وبنشفتها تدور حول ووجهها وتنزلق بين حمالتيها ,فجأه تحركة بين قدمى قطه فأندفعت مفزوعآ إلى محور الغرفه انتبهت الخادمه وصاحت الرقاصه بصرخه ساخره" بتعمل ايه يا مضروب"
ارتبكت قائلآ انى كنت اختبئ هنا خفت ان يرانى رجالك
بعد ان انتهيتى من العرض ,
وبدئت ...!
كنتى حلوه قوى بس الناس اللى كانوا بيطوحوا جنبك مخلونيش اشوف حاجه
سألتنى انت بتحب الرقص
وبكل وضوح اجبت ... ايوه
انتصبت من جوارى وارتدت تلك الخرقه القديمه كانت خرقه جميله وصيفيه للغايه وبدئت فى الرقص , والرقص لى وحدى وتتمايل للخلف على كتفى وتعدل وتميل مره أخرى لكن وجها لوجه وترج نهديها لى كما تفعل مع الكبار تمامآ , أخذت بيدى تضعها على جنبيها لأتفاعل معها لن انسى ملمسها طيلة عمرى لقد وضعت يدى فى كل مكان أردتة لكن بأستأذان أشير أليها أضع يدى هنا .. ومره اخرى هل أتفقد ماذا يوجد هنا وهيا تنطلق بالضحك وتوافق الحقيقه كنت سعيد للغايه وللأسف لقد كانت مرهقه وانتهينا فى وقت قصير أو انه بالنسبه لى انا فقط قصير لأنى افكر فيه بالساعات ... ووعدتنى فى القريب لنا لقاء اخر ....,
ومن يومها وانا اانتظرها كل ليله .
ولم تأتى بعد










