1

- +(أحــــــلام محرمـــه )+ -

Posted by SAD clown on 2:39 ص





احـلام محرمه



لقد كنت صغيرآ ارتدى ملابسى بأذواقهم
ولطالما كرهة ذلك البنطال ذو الخطوط الطوليه
وكأنى من موظفى الحكومه كنت اود كثيرا ارتداء "الجنز"
كما رأيت اصدقائى فى العيد
الماضى وبالفعل لم احرم نفسى منه وفى ليله العيد نفسها التى كنت على استعداد على ان اتزين بذلك الذى الكئيب أخذنى وأحضر لى ما كنت اتمناه
طاقم كامل من الجنز الاسود , فى صباح اليوم التالى ارتديت ملابسى اصبحت فى كامل اناقتى وكأننى فى الخامسه والعشرين من عمرى , وذهبت انا واصدقائى فى تجوال انحاء مدينتنا, واخذنا وانحرفنا بالحديث لتلك السيره المعتاده
عن تلك المرأه التى تسكن بجوار واحدآ منا ويقسم انه رأها بملابس نومها , وأخر يعلو صوته ' فاكرين البت جرتنا اللى حكيت لكم عليها
' لقد رأها يوما عندما كان ذاهبا مع امه ووالدة تلك الفتاه
الى حفل زفاف ورأها وهيا ترتدى ملابسها الداخليه فقط من مواربه باب غرفتها ,
الحقيقه كنت استمع لذلك الحديث بأستمتاع 'وكلى' أذان صاغيه ,
عاد صديقى ليكمل حديثه عن تلك الفتاه انه رأها منذ ايام فوق سطح منزله تجلس مع اخيه وبدء يسرد المشهد الذى رأه
وصوته يتردد فينا وكأنه جالس وحيدآ بين تماثيل
الجميع صامت احداق الأعين متسعه الافواه تكاد ان تكون ملجئ للخفافيش
وأخذ صوته يعلو ونبرات صوته تتعالى وتلهث وكأنه بطل ذلك المشهد ,
كيف كان يضع اخاه يده على تلك الفتاه ويقبلها وكأنه يأكل شفتيها
ويده كيف كانت تجد طريقها من تحت ملابسها ويصف الفتاه وكيف كانت تتحرك ببطئ وكأنها نائمه , الجميع تسأل كيف كانت نائمه لكنى كنت اعرف المعنى تماما
'لقد كانت فى القمه' فنظرت أليه نظره خبيثه متبسمه وكأننا نخفى مصيبة ما ,وأخذ كل منهم يروى ما يراه .... عندما كان والد يترك باب غرفته وأخر مارأه وهو ينظر من شرفة شقيقة الذى يطل على الجيران ...
وينظرون إلى وكأنهم يخرجون ألسنتهم لى , ذهبت ألى المنزل وانا اشطاط غضبآ ... ,
ذهبت لغرفتى مباشرة وقفزت الى جزيرتى القطنيه وبدت اتحرك ببطئ ...
لكن لأنى نعسان لم اكن فى حال تلك الفتاه ...,
سمعت صوت الباب اخى " انت جيت يافالح ابوك بيسأل عنك"
... هسس
وكأنى لم اسمع ومستغرق فى نومى , وبالفعل ...
وبعد لحظات استيقظت من نومى داخل الحلم
كل ما اتذكره شئ من الصخب وأناس بأيديهم كؤس كنت اظن انها عصير التفاح المفضل لدى لكن اتضح لى الأن انه ليس كذلك

وعلى تلك المصطبه المرتفعه قليلا توجد امرأه جميله من كل الأتجاهات ...
كانت ترتدى فستان لكنه غير مكتمل البته , كان مفتوحآ حتى خصرها يظهر ملابسها الداخليه الحمراء , تميل تارة لشخص وترجرج نهديها لشخص اخر ,
انتهت من الرقص تلك الغزاله الثميه بعض الشيء ,
ركضت انا لأختبئ ودخلت احدى الغرفه وبالصدفه كانت غرفه تلك الأنثى ذات الرداء الداخلى الأحمر رأيتها وهيا تحاول ان تزيل مساحيق التجميل وكنت معها امرأه اخرى تجفف لها عرقها وبنشفتها تدور حول ووجهها وتنزلق بين حمالتيها ,فجأه تحركة بين قدمى قطه فأندفعت مفزوعآ إلى محور الغرفه انتبهت الخادمه وصاحت الرقاصه بصرخه ساخره" بتعمل ايه يا مضروب"
ارتبكت قائلآ انى كنت اختبئ هنا خفت ان يرانى رجالك
بعد ان انتهيتى من العرض ,
وبدئت ...!
كنتى حلوه قوى بس الناس اللى كانوا بيطوحوا جنبك مخلونيش اشوف حاجه
سألتنى انت بتحب الرقص
وبكل وضوح اجبت ... ايوه
انتصبت من جوارى وارتدت تلك الخرقه القديمه كانت خرقه جميله وصيفيه للغايه وبدئت فى الرقص , والرقص لى وحدى وتتمايل للخلف على كتفى وتعدل وتميل مره أخرى لكن وجها لوجه وترج نهديها لى كما تفعل مع الكبار تمامآ , أخذت بيدى تضعها على جنبيها لأتفاعل معها لن انسى ملمسها طيلة عمرى لقد وضعت يدى فى كل مكان أردتة لكن بأستأذان أشير أليها أضع يدى هنا .. ومره اخرى هل أتفقد ماذا يوجد هنا وهيا تنطلق بالضحك وتوافق الحقيقه كنت سعيد للغايه وللأسف لقد كانت مرهقه وانتهينا فى وقت قصير أو انه بالنسبه لى انا فقط قصير لأنى افكر فيه بالساعات ... ووعدتنى فى القريب لنا لقاء اخر ....,
ومن يومها وانا اانتظرها كل ليله .
ولم تأتى بعد



!!


SAD clown




الحقيقه طبعا قصه مش محترمه شويه ..
بس عجبانى فكرتها قوى
لأنها جات فى بالى لما قريت قصة "سرى الصغير "
لـ الكاتب مكاوى سعيد
والكاتب كان احد المرشحين لجائزة "بوكر" والرواية العربية
كان سرد الاحداث فى القصه جميل جدا
وهو بيوصف احساسه لما كان صغير تجاه الافعال دى
وطبعا فى الاخر كله كــلام ..!!




|
0

~:~{ هنـــــا ســأفقــد ذاكــرتـــــى }~:~

Posted by SAD clown on 4:05 م


.


هنــــــــــــا

هنا سافقد ذاكرتى
وياليت افقدها حقاً
لقد احتبست فى داخلها اكثر من المحتمل
أن الاوان لتفرغ تلك الهموم
هنـــا سأحاول جاهداً ان اتكلم ولو بكلمات بسيطه

مرت عليا أيام طويله وانا لااعلم ما فعلت بحياتى
هل من أحد أن يبتسم فى وجه الكوارث ويستقبلها بصدر رحب
ومن وقتها وانا ابدأ حيث ابدأ و أنتهى حيث بدأت
ومن حيث ادركت حجم تلك الكارثه
أدركت ايضا ان ليس ابعاد مرأة السياره هيا وحدها تختلف
فى توضيح الصوره بالدقه الكافيه
لكن احياناً نكتشف ان ابعاد نظرتنا نحن ايضا كانت...
غير حقيقـــه

نترك خطوط متعرجه لكن لا تمس احدهما الاخرى
وفى النهايه تصل الى نقطه واحده
وكأنها دورة حياة تبدأ وتنتهى فى نفس النقطه
ربما لا يكون هناك حل لوقف هذه الدور الإ بقتل صاحبها
لكن لا صراخ ودموع

عش على ذاكريات الطفولة
ملئيه بالامل....تتطلع إلى الافاق البعيدة
بألوانه المشرقه
حيث تنتهي ابداء من جديد لعل أن تجد مرسى غير الذى تقف عليه الان
|

\
|

إذا كسرتم الكأس يوما فلا تحاولوا إصلاحها فلن تعود كما كانت أبدا
واجمعوا أنفسكم لتقتنوا كأسا جديدا ...


|
0

>>> جـ ـا هـ ـيـ ـنـ ـيـ ـا ت <<<

Posted by SAD clown on 6:44 م





عمى صلاح جاهين ده استاذ بجد

وبشكر صديقى رحــال !! انه عرفنى عليه

الحقيقه انا دلوقتى نفسى اتكلم ... بس كـ العاده مفيش كلام

خلينا بقى فى شويه رباعيات لـ عمى صلاح جاهين




~~~~




سهير ليالى ياما لفيت وطفت

وفـ ليله راجع فى الظلام قمت شوفت

الخوف .. كـ أنه كلب سد الطريق

وكنت عاوز اقتله .. بس خفت

وعجبى !!








ياحزين يا قمقم تحت بحر الضياع

حزين انا زيك وايه مستطاع

الحزن مبقالهوش جلال ياجدع

الحزن زى البرد .. زى الصداع

وعجبى!!








كيف شفت قلبى والنبى يا طبيب

مات وهمد ولا سامع له دبيب

قالى لقيته مختنق بالدموع

ومالهوش دواء غير لمسه من ايد حبيب

وعجبى!!



اخيراً


فتحت شباكى لشمس الصباح

مدخلش منه غير عويل الرياح

وفتحت قلبى علشان ابوح بالألم

مخرجش منه غير محبه وسماح

عجبى!!




~~~~



متهألى كده انى كنت محتاج اقول الرباعيات دول بس

عموما الحمد لله على كل حال



SAD clown

|

Copyright © 2009 SAD clown All rights reserved. Theme by Laptop Geek. | Bloggerized by FalconHive.